هامش
= وقد تصحّف اسم هشيم في إسناد ابن المنذر إلى : ( ( هشام ) ) .
وإسناد المصنف سعيد بن منصور يتبين منه أن حجاج بن أرطأة تلقى الحديث عن مجاهد وسعيد بواسطة أبهمها .
وأخرجه سفيان الثوري في " تفسيره " ( ص 89 رقم 193 ) عن شيخه حماد بن أبي سليمان ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قوله تعالى : { وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ } قال : هو القرض .
وسنده صحيح .
حماد بن أبي سليمان تقدم في الحديث [ 514 ] أنه ثقة إمام مجتهد .
ومن طريق أبي سفيان أخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " ( 1 / 147 ) .
وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 6 / 381 رقم 1424 ) .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 7 / 585 رقم 8615 ) .
وابن المنذر في الموضع السابق .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " برقم ( 8606 و 8608 و 8609 و 8610 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 109 / أ ) .
والنحاس في " الناسخ والمنسوخ " ( ص 113 ) .
أما ابن جرير فمن طريق إدريس بن يزيد والد عبد الله بن إدريس ، ومن طريق هشام الدستوائي وشعبة ، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق هشام الدستوائي ، وأما النحاس فمن طريق شعبة ، ثلاثتهم عن حماد بن أبي سليمان ، عن سعيد بن جبير ، به ، أي أنه قرض ، لكن لفظ رواية ابن أبي حاتم - بعد أن ذكر الآية - هكذا : ( ( قال : قرضًا ) ) وإذا حضرته الوفاة ولم يجد ما يؤدي فليستحلّه من اليتيم ، فإن كان صغيرًا فليستحلّه من وليِّه ) ) .
وأخرجه أيضًا ابن أبي حاتم أيضًا ( 2 / ل 108 / ب ) من طريق عبد الله بن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : { وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ } ، يعني في القرض قدر ما يبلغ قوتًا ، فإن أيسر ردّ عليه ، وإن لم =