تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 999

مساهمون:

ص٩٩٩
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : [ { وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ } ] 466 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ : { وَلَا يُضَارَّ ( 1 ) كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ } .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وكذا عند البيهقي ( 10 / 161 ) من طريق المصنف وسعيد بن عبد الرحمن ، كلاهما عن سفيان بن عيينة ، وأما عبد الرزاق فرواه عن سفيان هكذا : ( ( ولا يُضَارَرْ ) ) كما سيأتي ، والمعنى واحد ؛ نقل البيهقي عن ابن عيينة قال : ( ( هو الرجل يأتي الرجل ، فيقول : اكتب لي ، فيقول : أنا مشغول ، انظر غيري ، ولا يضارّه ؛ يقول : لا أريد إلا أنت ، لينظر غيره . والشهيد : أن يأتي الرجل يشهده على الشيء فيقول : إني مشغول ، فانظر غيري ، فلا يضارّه ؛ فيقول : لا أريد إلا أنت ، ليُشْهِدْ غيره ) ) . [ 466 ] سنده رجاله ثقات ، لكنه ضعيف للانقطاع بين عكرمة وعمر بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . فقد نص أبو حاتم على أنه لم يسمع من سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - ، ونص أبو زرعة على أن روايته عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مرسلة ، ووفاتهما بعد عمر بكثير ، فعمر كانت وفاته سنة ثلاث وعشرين للهجرة ، وعلي توفي سنة أربعين للهجرة ، وسعد بن أبي وقاص توفي سنة خمس وخمسين على المشهور ، ويوضحه أن وفاة عكرمة كانت سنة خمس ومائة ، وقيل سنة مائة ، وقيل سنة ست ومائة ، وقيل سنة سبع ، وقيل عشر ومائة ، وذكر الواقدي أنه توفي وله من العمر ثمانون سنة ، فتكون ولادته قريبًا من وفاة عمر - رضي الله عنه - . انظر " التهذيب " ( 3 / 484 ) و ( 7 / 271 و 273 و 338 و 441 ) ، و " جامع التحصيل " ( ص 292 - 393 ) . والحديث ذكره السيوطي في " الدر " ( 2 / 122 ) وعزاه للمصنف وسفيان وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي . ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في " سننه " ( 10 / 161 ) في الشهادات ، =