426 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو الأحْوَص ( 1 ) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْروق ، عَنِ الشَّعْبي ، عَنْ شُتَيْر بْنِ شَكَل ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ( 2 ) : أَنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : { اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ . . . } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ مَسْرُوقٌ ( 3 ) : صدقت .
هامش
= طريق قيس بن الربيع ، وجرير بن عبد الحميد ، كلاهما عن ليث ، به ، ولفظ جرير بمعنى لفظ المصنف هنا ، ولفظ قيس نحو لفظ أبي الشيخ السابق .
وأخرجه أبو الشيخ في " العظمة " أيضًا ( ص 585 و 633 رقم 218 و 249 ) من طريق معتمر بن سليمان ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : ما أخذت السماوات والأرض من العرش إلا كما تأخذ الحلقة من أرض الفلاة .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 18 ) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وأبي الشيخ والبيهقي .
( 1 ) هو سلاّم بن سُلَيم .
( 2 ) يعني ابن مسعود .
( 3 ) هو ابن الأجدع ، وسيأتي ذكر سبب قوله هذا في قصة اجتماعه بشُتَيْر ، وهي قصة يرويها الشعبي هنا كما سيأتي ، وأبو الضُّحى في الحديث الآتي بعده .
[ 426 ] سنده صحيح ، وتابع الشَّعْبيَّ أبو الضُّحى كما سيأتي في الحديث بعده .
والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 6 ) وعزاه للمصنف وابن المنذر وابن الضريس والطبراني والهروي في " فضائله " والبيهقي في " شعب الإيمان " .
والحديث اختصره المصنف هنا ، وفيه قصة وزيادة ، وقد أخرجه المصنف بتمامه في تفسير سورة النحل ( ل 47 / أ ) فقال : نَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سَعِيدِ بن مسروق ، عن الشعبي ، قال : جلس مسروق وشتير بن شكل في المسجد الأعظم ، فرآهما ناس فتحوّلوا إليهما ، فقال شتير لمسروق : إنما تحوَّل إلينا هؤلاء لنحدثهم ، فإما أن تحدث وأصدقك ، وإما أن أحدث وتصدقني ، فقال مسروق : حدث وأصدقك . قال شتير : حدثنا عبد الله بن مسعود أَنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ الله { اللهُ لَا إِلَهَ =