هامش
= أما رواية زكريا بن أبي زائدة ، فأخرجها أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( ص 240 رقم 575 ) فقال : حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن رزين بن عبيد ، أنه سمع ابن عباس يقرؤها كذلك : ( والصلاة الوسطى صلاة العصر ) .
وأما رواية إسرائيل ، فأخرجها البخاري في " تاريخه " ( 3 / 324 ) ، فقال : قال إسحاق : أخبرنا ابن آدم . سمع إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن رزين بن عبيد ، عن ابن عباس : الوسطى : العصر .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 180 رقم 5416 ) .
والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 172 ) .
كلاهما من طريق إسرائيل ، به نحوه ، ولفظهما أتم من لفظ البخاري .
وأما رواية قيس بن الربيع ، فأخرجها ابن جرير برقم ( 5413 ) ولفظه نحو لفظ المصنف .
وأما رواية شعبة ، فأخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 2 / 504 ) فقال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هبيرة بن يريم ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صلاة العصر ) .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 213 رقم 5468 ) .
وابن أبي داود في " المصاحف " ( ص 87 ) .
وعلقه ابن حزم في " المحلى " ( 4 / 363 - 364 ) .
وأخرجه البيهقي في " سننه " ( 1 / 463 ) في الصلاة ، باب من قال : هي الصبح - يعني الوسطى - .
أما ابن جرير والبيهقي فمن طريق وهب بن جرير ، وأما ابن أبي داود فمن طريق محمد بن جعفر غندر ، وأما ابن حزم فمن طريق يحيى القطان ، جميعهم عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عن هبيرة بن يريم ، عن ابن عباس : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر ) .
كذا رواه هؤلاء عن شعبة : ( ( وصلاة العصر ) ) ، وخالفهم وكيع كما سبق فرواه =