403 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو الأَحْوَص ( 1 ) ، أَرَاه ( 2 ) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ ( 3 ) ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى } ، قال : ( ( هي صلاة العصر ) ) .
هامش
= وغيرهم ، وهو صدوق كما قال أبو حاتم ، وقال ابن سعد : ( ( ثقة صدوق ) ) ، وقال النسائي : ( ( ليس به بأس ) ) ، وكانت وفاته سنة ثلاثين ومائة . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 2 / 95 رقم 259 ) ، و " التهذيب " ( 1 / 116 - 117 رقم 207 ) ، و " التقريب " ( ص 89 رقم 168 ) .
وقد روي عن ابن عباس أنها العصر ، وهو الحديث الآتي ، ولكنه لا يصح بهذا اللفظ ، وإنما حسن لذاته بلفظ : ( ( والصلاة الوسطى وصلاة العصر ) ) .
( 1 ) هو سَلاَّم بن سُلَيْم .
( 2 ) القائل : ( ( أراه ) ) هو المصنف ، شك في ذلك ولا داعي للشك ؛ فسيأتي أنه عن أبي إسحاق من رواية أبي الأحوص عنه .
( 3 ) اختلف في هذا الراوي المبهم كما سيأتي ، ففي بعض الروايات أن اسمه : ( ( رَزِين ) ) ، وفي بعضها : ( ( هُبيرة ) ) وهو الصواب .
[ 403 ] سنده ضعيف لإبهام شيخ أبي إسحاق ، لكنه قد عرف كما سيأتي ، فالحديث حسن لذاته بلفظ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 728 ) وعزاه للمصنف ووكيع وسفيان وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر .
وقد أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 169 رقم 5381 ) من طريق محمد بن عبيد المحاربي ، قال : حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ . . . ، فذكره بنحوه .
ورواه زكريا بن أبي زائدة ، وقيس بن الربيع ، وإسرائيل بن يونس ، ثلاثتهم عن أبي إسحاق ، به ، وسموا المبهم : ( ( رزين ) ) .
وخالفهم شعبة ، فسماه : ( ( هبيرة ) ) . =