402 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَتَّاب ، عَنْ خُصَيف ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( ( هِيَ صَلَاةُ الصبح ) ) .
هامش
= الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر ، وفي " التفسير " ( 1 / 269 - 270 رقم 66 ) .
والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 172 ) .
وابن أبي داود في " المصاحف " ( ص 94 ) .
والبيهقي في " سننه " ( 1 / 462 ) في الصلاة ، باب من قال : هي الصبح - يعني الوسطى - .
فإن قيل : إن هذه الرواية تخالف رواية زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فِي إثبات الواو وحذفها في قوله : ( ( صلاة العصر ) ) و : ( ( وصلاة العصر ) ، والواو عاطفة ، والعطف يقتضي المغايرة ، فتكون صلاة العصر غير الوسطى ، فالجواب ما ذكره الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 8 / 197 ) ؛ حيث ذكر حجج من قال : إن الصلاة الوسطى غير العصر ومنها هذا الحديث ، ثم قال ابن حجر : ( ( فتمسك قوم بأن العطف يقتضي المغايرة ، فتكون صلاة العصر غير الوسطى ، وأجيب : بأن حديث علي ومن وافقه أصح إسنادًا وأصرح ، وبأن حديث عائشة قد عورض برواية عروة : أنه كان في مصحفها : ( وهي العصر ) ، فيحتمل أن تكون الواو زائدة ، ويؤيده ما رواه أبو عبيد بإسناد صحيح عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ كان يقرؤها : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صلاة العصر ) بغير واو ، أوْ هي عاطفة ، لكن عطف صفة لا عطف ذات ، وبأن قوله : ( والصلاة الوسطى والعصر ) لم يقرأ بها أحد ، ولعل أصل ذلك ما في حديث البراء أنها نزلت أولاً ( والعصر ) ، ثم نزلت ثانيًا بدلها : ( والصلاة الوسطى ) ، فجمع الراوي بينهما ، ومع وجود الاحتمال لا ينهض الاستدلال ، فكيف يكون مقدًما على النص الصريح بأنها صلاة العصر ؟ ! ) ) . اه - . والله أعلم .
[ 402 ] إسناده ضعيف كسابقه ، وهو صحيح لغيره كما سيأتي .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 718 ) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد فقط .