406 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو شِهَاب ( 1 ) ، عَنْ لَيْث ( 2 ) ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : ( ( مِنَ القُنُوت : ( الرُّكُوعُ ) ( 3 ) ، والخشوعُ ، وغَضُّ الْبَصَرِ ، وخفْضُ الجَنَاح مِنْ رَهْبة اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، كَانَ الْعُلَمَاءُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ فِي الصَّلَاةِ ، يَهَابُ الرحمنَ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَنْ يمتدَّ بَصَرُهُ ، أَوْ يَعْبثَ بِشَيْءٍ ، أَوْ يَلْتَفِتَ ، أَوْ يُقَلِّبَ الحَصَا ، أَوْ يُحَدِّثَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنْ شَأْن الدُّنْيَا ، إِلَّا نَسْيًا ) ) .
هامش
( 1 ) هو عبد ربه بن نافع .
( 2 ) هو ابن أبي سليم ، تقدم في الحديث [ 9 ] أنه اختلط فلم يتميز حديثه فتُرك .
( 3 ) في الأصل : ( ( الركود ) ) ، وما أثبته من الموضع الآتي من " شعب الإيمان " .
[ 406 ] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سُلَيم .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 731 ) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والأصبهاني في الترغيب والبيهقي في " شعب الإيمان " .
وقد أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 6 / 385 رقم 2883 ) من طريق المصنف ، حدثنا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مجاهد - في قوله : { وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ } - قَالَ : مِنَ الْقُنُوتِ : الرُّكُوعُ ، وَالْخُشُوعُ ، وَغَضُّ الْبَصَرِ ، وَخَفْضُ الْجَنَاحِ مِنْ رهبة الله عز وجل . قال البيهقي - رضي الله عنه - : كَانَ الْعُلَمَاءُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ في الصلاة ، يهاب الرحمن أن يَشُدَّ بصره ، أو يلتفت ، أو يعبث شيء ، أَوْ يُقَلِّبَ الْحَصَا ، أَوْ يُحَدِّثَ نفسه مِنْ شَأْنِ الدُّنْيَا إِلَّا نَسْيًا . اه - .
وقوله : ( ( قال البيهقي - رضي الله عنه - ) ) من زيادة النساخ ؛ لأن باقي الكلام تابع لقول مجاهد ، لا من قول البيهقي .
وأخرجه محمد بن نصر في " تعظيم قدر الصلاة " ( 1 / 188 رقم 138 ) .
وابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 5 / 235 رقم 5529 ) .
كلاهما من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ ليث ، به نحوه ، ووقع عند محمد بن نصر : ( ( أن يشدّ بصره ) ) ، ولم يذكره ابن جرير الطبري .