تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
هامش
= وابن خزيمة في " صحيحه " ( 2 / 290 رقم 1338 ) . والبيهقي في الموضع السابق . قال البيهقي : ( ( كذا روي بهذا الإسناد ، خالفه غيره ، فرواه عن التيمي موقوفًا على أبي هريرة ) ) . اه - . قلت : والموقوف أصح لاتفاق ستة من الرواة على روايته موقوفًا ، وفيهم بعض كبار الحفاظ كيحيى القطان وابن علية ، وأما عبد الوهاب بن عطاء فتفرد به برفعه ولم يتابعه عليه أحد عن التيمي ، وإن كان روي عن أبي هريرة مرفوعًا من غير طريقه كما سيأتي . 2 - طريق كهيل بن حرملة ، قال : سئل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى ، فقال : اختلفا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بفناء بيت رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، فقال : أنا أعلم لكم ذلك ، فقام فاستأذن عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ، فدخل عليه ، ثم خرج إلينا فقال : أخبرنا أنها صلاة العصر . أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 191 رقم 5436 ) ، واللفظ له . والبزار في " مسنده " كما في " كشف الأستار " ( 1 / 197 - 198 رقم 391 ) . والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 174 ) ، وفي كتاب ( ( الرد على الكَرَابيسي ) ) كما في " الجوهر النقي " ( 1 / 459 - 460 ) . وابن حبان في " الثقات " ( 5 / 341 - 342 ) . والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 638 ) . جميعهم من طريق خالد بن دَهْقان ، عن خالد سَبلانَ ، عن كُهيْل ، به . وقد سكت الحاكم والذهبي عن الحديث فلم يتكلما عنه بشيء . وذكره ابن كثير في " تفسيره " ( 1 / 292 ) ، وقال : ( ( غريب من هذا الوجه جدًّا ) ) . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 309 ) وعزاه للطبراني أيضًا في " الكبير " مع البزار ، ثم قال : ( ( رجاله موثقون ) ) . قلت : سنده ضعيف لجهالة كُهَيْل بن حَرْملة النُّمَيْري ، فإنه لم يرو عنه =