هامش
= وابن خزيمة في " صحيحه " ( 2 / 290 رقم 1338 ) .
والبيهقي في الموضع السابق .
قال البيهقي : ( ( كذا روي بهذا الإسناد ، خالفه غيره ، فرواه عن التيمي موقوفًا على أبي هريرة ) ) . اه - .
قلت : والموقوف أصح لاتفاق ستة من الرواة على روايته موقوفًا ، وفيهم بعض كبار الحفاظ كيحيى القطان وابن علية ، وأما عبد الوهاب بن عطاء فتفرد به برفعه ولم يتابعه عليه أحد عن التيمي ، وإن كان روي عن أبي هريرة مرفوعًا من غير طريقه كما سيأتي .
2 - طريق كهيل بن حرملة ، قال : سئل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى ، فقال : اختلفا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بفناء بيت رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، فقال : أنا أعلم لكم ذلك ، فقام فاستأذن عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ، فدخل عليه ، ثم خرج إلينا فقال : أخبرنا أنها صلاة العصر .
أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 191 رقم 5436 ) ، واللفظ له .
والبزار في " مسنده " كما في " كشف الأستار " ( 1 / 197 - 198 رقم 391 ) .
والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 174 ) ، وفي كتاب ( ( الرد على الكَرَابيسي ) ) كما في " الجوهر النقي " ( 1 / 459 - 460 ) .
وابن حبان في " الثقات " ( 5 / 341 - 342 ) .
والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 638 ) .
جميعهم من طريق خالد بن دَهْقان ، عن خالد سَبلانَ ، عن كُهيْل ، به .
وقد سكت الحاكم والذهبي عن الحديث فلم يتكلما عنه بشيء .
وذكره ابن كثير في " تفسيره " ( 1 / 292 ) ، وقال : ( ( غريب من هذا الوجه جدًّا ) ) .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 309 ) وعزاه للطبراني أيضًا في " الكبير " مع البزار ، ثم قال : ( ( رجاله موثقون ) ) .
قلت : سنده ضعيف لجهالة كُهَيْل بن حَرْملة النُّمَيْري ، فإنه لم يرو عنه =