396 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا دَاوُدُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ( 1 ) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْم ( 2 ) ، عَنْ ( عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) ( 3 ) بْنِ لَبِيْبَةَ الطَّائِفي ( 4 ) ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : الصَّلَاةُ الْوُسْطَى ؟ قَالَ : ( ( أَلَا هِيَ صلاة العصر ) ) .
هامش
= أبو حاتم : ( ( منكر الحديث ، ضعيف الحديث . . . ، يروي عن الثقات المناكير ) ) ، وقال النسائي : ( ( ليس بثقة ) ) ، وقال ابن حبان : ( ( لا يحتج به ) ) ، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 7 / 233 - 234 رقم 1276 ) ، و " الكامل " لابن عدي ( 6 / 2203 ) ، و " التهذيب " ( 9 / 132 - 134 رقم 183 ) .
4 - طريق عبد الرحمن بن نافع لَبِيْبة الطائفي ، عن أبي هريرة موقوفًا عليه ، وهو الآتي بعده .
وعليه يتضح أن الحديث صحيح عن أبي هريرة موقوفًا عليه من قوله ، وأما رفعه فلا يصح عن أبي هريرة ، وقد صح مرفوعًا من حديث علي بن أبي طالب كما في الحديثين المتقدمين برقم [ 392 و 393 ] ، والله أعلم .
( 1 ) هو داوُد بن عبد الرحمن العطّار العبدي ، أبو سليمان المكّي ، روى عن هشام بن عروة وابن جريج ، ومعمر وابن خُثَيم وغيرهم ، وروى عنه ابن المبارك وابن وهب والإمام الشافعي وسعيد بن منصور وغيرهم ، وهو ثقة لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه ، روى له الجماعة ، ووثقه ابن معين وأبو داود والعجلي والبزار ، وقال أبو حاتم : ( ( لا بأس به ، صالح ) ) ، وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ( ( ما رأيت أحدًا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة ) ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : ( ( كان متقنًا ، من فقهاء أهل مكة ) ) وكانت ولادته سنة مائة ، ووفاته سنة أربع أو خمس وسبعين ومائة . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 3 / 417 رقم 1907 ) ، و " التهذيب " ( 3 / 192 رقم 366 ) ، و " التقريب " ( ص 199 رقم 1798 ) .