395 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمي ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ( 1 ) ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : ( ( الصَّلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ العصر ) ) .
هامش
= وابن جرير في " تفسيره " برقم ( 5380 و 5384 و 5385 ) .
والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 175 ) .
ثلاثتهم من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ الله عنه - قال : الصلاة الوسطى : صلاة العصر .
2 - طريق أبي الأحوص عوف بن مالك ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في الصلاة الوسطى - قال : هي التي فرّط فيها ابن داود ، وهي العصر .
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 2 / 505 ) فقال : حدثنا ابن عيينة ، عن مسعر ، عن سلمة - يعني ابن كهيل - ، عن أبي الأحوص ، به .
وعلقمة ابن حزم في " المحلى " ( 4 / 370 ) عن ابن عيينة .
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات تقدمت تراجمهم . وقد قيل : إن أبا الأحوص لم يسمع من علي - رضي الله عنه - كما في " التهذيب " ( 8 / 169 ) ، ثم قال ابن حجر : ( ( وذكر الخطيب في تاريخه أنه شهد مع علي قتال الخوارج بالنهروان ، فإن ثبت ذلك فلا يدفع سماعه منه ، والله أعلم ) ) . اه - .
قلت : الراجح أنه سمع منه - إن شاء الله - ، فإنه سمع ممن هو أقدم وفاة من علي ، وهو ابن مسعود الذي توفي سنة اثنتين وثلاثين للهجرة ، وأما علي فكانت وفاته سنة أربعين للهجرة ، وكلاهما كانا بالكوفة . انظر : " التهذيب " ( 6 / 28 ) و ( 7 / 338 ) .
3 - طريق أبي الصَّهْبَاء البَكْري ، قال : سألت علي بن أبي طالب عن الصلاة الوسطى ، فقال : هي صلاة العصر ، وهي التي فُتن بها سليمان بن داود - صلى الله عليه - .
أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 5 / 170 رقم 5386 ) .
( 1 ) هو ميزان البصري ، أبو صالح مشهور بكنيته ، ثقة ؛ قال ابن معين : ( ( ثقة مأمون ) ) =