تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥
هامش
= وأجوافهم نارًا أو : املأ قلوبهم نارًا - ) ) ، قال : فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى . أخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 5 / 187 رقم 5428 ) . قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث : ( ( ولكن هذه الرواية فيها شذوذ ؛ في أن الحديث كان في غزوة خيبر ، والروايات الصحاح كلها على أنه كان في غزوة الأحزاب ) ) . اه - . قلت : والشذوذ إنما هو في هذه الرواية من طريق إسرائيل ، وقد يكون ممن دونه ، إما شيخ الطبري ، أو شيخ شيخه ، وقد اتفق حماد بن زيد وسفيان الثوري كما سبق ، وعمرو بن قيس وزائدة بن قدامة كما سيأتي ، على أن ذلك كان في غزوة الخندق وهي الأحزاب . وطريق عمرو بن قيس ، عن عاصم ، به نحو سابقه ، إلا أنه ذكر أن الغزوة غزوة الأحزاب . أخرجه محمد بن إبراهيم الجرجاني في " أماليه " ( ل 186 / ب - 187 / أ ) . ز - طريق زائدة بن قدامة ، قال : سمعت عاصمًا يحدث عن زرّ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال : قاتلنا الأحزاب ، فشغلونا عن صلاة العصر . . . ، فذكر الحديث بنحو سياق سفيان الثوري . أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 173 ) . 2 - طريق عَبيدة السلماني ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . وله عن عبيدة طريقان : أ - طريق محمد بن سيرين . أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 14 / 421 رقم 18664 ) . والإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 122 و 144 ) . وعبد بن حميد في " مسنده " ( ص 55 رقم 77 / المنتخب ) . والدارمي في " سننه " ( 1 / 224 رقم 1235 ) . =