هامش
= وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 1 / ل 176 / أ ) .
وابن حزم في " المحلى " ( 4 / 360 - 361 ) .
والبيهقي ( 1 / 460 ) في الصلاة ، باب من قال : هي صلاة العصر - يعني الوسطى - .
وابن عبد البر في " التمهيد " ( 4 / 288 ) .
جميعهم من طريق سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن زر ، قال : قلت لعَبيدة : سل عليًّا عن الصلاة الوسطى ، فسأله ، فقال : كنا نرى أنها صلاة الفجر ، حتى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يقول يوم الخندق : ( ( شغلونا عن الصلاة الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مَلَأَ اللَّهُ قبورهم وأجوافهم نارًا ) ) .
وسيأتي في طريق إسرائيل ، عن عاصم أن زرًا كان مع عبيدة حال السؤال لعلي .
ج - - طريق قيس بن الربيع ، عن عاصم ، عن زرّ ، عن علي قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - : ( ( الصلاة الوسطى صلاة العصر ) ) .
أخرجه أبو داود الطيالسي في " مسنده " ( ص 24 رقم 164 ) .
د - طريق جابر الجعفي ، أن عاصم بن بهدلة قال : سمعت زرًا يحدث عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - أنه قال يوم أحد : ( ( شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوته وبطونهم نارًا ) ) .
أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 150 ) ، وفيه جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف جدًّا كما في الحديث [ 101 ] ، وقد خالف الثقات بقوله : ( ( يوم أحد ) ) ، وإنما هو : ( ( يوم الخندق ) ) .
ه - - طريق إسرائيل ، عن عاصم ، عن زرّ ، قال : انطلقت أنا وعَبيدة السَّلْماني إلى علي ، فأمرت عبيدة أن يسأله عن الصلاة الوسطى ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما الصلاة الوسطى ؟ فقال : كنا نراها صلاة الصبح ، فبينا نحن نقاتل أهل خيبر ، فقاتلوا حتى أرهقونا عن الصلاة ، وكان قبيل غروب الشمس ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - : ( ( اللهم املأ قلوب القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى =