هامش
= سنة سبع وثلاثين للهجرة ، وذلك أنه كان كافًا سلاحه حتى قتل عمار ، فسلّ سفيه وقاتل حتى قتل . اه - . من " التهذيب " ( 3 / 140 - 141 رقم 267 ) ، و " الإصابة " ( 2 / 278 - 279 رقم 2253 ) ، و " التقريب " ( ص 193 رقم 1710 ) .
[ 368 ] سنده ضعيف لما تقدم عن حال عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الحصين ، ولجهالة حال هرمي بن عبد الله ، والاضطراب الذي سيأتي بيانه ، وأما النهي عن إتيان النساء في غير القُبُل فصحيح كما في الحديث [ 366 ] .
والحديث ذكره السيوطي في " الدر " ( 1 / 632 ) وعزاه للشافعي في " الأم " وابن أبي شيبة ، وأحمد والنسائي وابن ماجة وابن المنذر ، والبيهقي في " سننه " .
وللحديث عن خزيمة طريقان :
1 - طريق هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِفِيِّ ، وله عنه ثلاثة طرق :
أ - طريق عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الحصين ، واختلف عليه .
فرواه يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الهاد ، عنه ، عن هرمي ، به .
ورواه عبد الله بن علي بن السائب عنه ، واختلف على عبد الله بن السائب كما سيأتي .
وخالفهما الوليد بن كثير ومحمد بن إسحاق بن يسار ، فروياه عن عبيد الله هذا ، عن عبد الملك بن عمرو بن قيس ، عن هرمي ، به هكذا بزيادة عبد الملك في إسناده .
أما رواية يزيد ، فهي التي أخرجها المصنف هنا من طريق عبد العزيز الدراوردي ، عنه .
ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في " سننه " ( 7 / 197 ) في النكاح ، باب إتيان النساء في أدبارهن ، ولفظه مثله سواء .
وأخرجه الطبراني في " معجمه الكبير " ( 4 / 104 - 105 رقم 3743 ) من طريق الدراوردي ، به نحوه . =