تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
هامش
= لم يدرك زمن عمر ، بل لم يدرك من تأخرت وفاته كثيرًا عن عمر ، فقد قال الدارقطني : ( ( لم يسمع من حفصة ، ولا من عائشة ، ولا أدرك زمانهما ) ) . انظر : " التهذيب " ( 1 / 176 - 177 ) . قلت : ومقصد الدارقطني بالإدراك : إدراك السماع ، وإلا فإن ولادته كانت قبل وفاة عائشة - رضي الله عنها - ، فإنها توفيت سنة ثمان وخمسين كما في " التهذيب " ( 12 / 435 - 436 ) ، وأما إبراهيم التيمي فإن الحجاج قتله سنة اثنتين وقيل أربع وتسعين ، قال أبو داود : ولم يبلغ أربعين سنة كما في ترجمته في الموضع السابق من " التهذيب " . والحديث ذكره صاحب " كنز العمال " ( 2 / 333 رقم 4167 ) وعزاه لسعيد بن منصور ، والبيهقي في " الشعب " ، والخطيب في " الجامع " . وقد أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 5 / 230 - 231 رقم 2086 ) . والخطيب في " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " ( 2 / 194 رقم 1587 ) . كلاهما من طريق المصنف ، به ، ولفظ الخطيب : ( خلا عمر بن الخطاب ذات يوم ، فجعل يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، فأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عباس ، قال : كيف تختلف هذه الأمة ، وكتابها واحد ، ونبيها واحد ، وقبلتها واحدة ؟ قال ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : إنما أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ ، فَقَرَأْنَاهُ ، وَعَلِمْنَا فيمَ نزل ، وإنه يكون بعدنا أقوام . . . ) ، ثم ذكر الباقي مثل لفظ المصنّف سواء ، ونحوه لفظ البيهقي ، إلا أنه قال : ( ( ابن عياش ) ) ، بدل ( ( ابن عباس ) ) . وأخرجه أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( ص 42 رقم 95 ) عن هشيم ، به نحوه . وله طريق آخر . فأخرجه عبد الرزاق في جامع معمر الملحق بالمصنّف ( 11 / 217 - 218 رقم 20368 ) . ومن طريقه الهروي في ذم الكلام ( 1 / ب 47 / ب - 48 / أ ) . وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ( 1 / 516 - 517 ) . =