بَابُ : ذِكْرِ الْآيَاتِ اللَّوَاتِي ادُّعِيَ عَلَيْهِنَّ النَّسْخُ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ
ذِكْرُ الْآيَةِ الأُولَى : قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ } 1 .
زَعَمَ بَعْضُ الْمُغَفَّلِينَ مِنْ نَاقِلِي التَّفْسِيرِ ، أَنَّ الإِنْذَارَ ( مَنْسُوخٌ بِآيَةِ السَّيْفِ ) 2 وَهَذَا تَلاعُبٌ مِنْ هَؤُلاءِ بِالْقُرْآنِ وَمِنْ أَيْنَ يَقَعُ التَّنَافِي بَيْنَ إِنْذَارِهِمُ الْقِيَامَةَ ، وَبَيْنَ قِتَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا .
ذِكْرُ الآيَةِ الثَّانِيَةِ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً } 3 .
زَعَمَ بَعْضُ الْجَهَلَةِ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ بِالاسْتِثْنَاءِ بَعْدَهُ ، وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الاسْتِثْنَاءَ لَيْسَ بِنَسْخٍ 4 .
ذِكْرُ الآيَةِ الثَّالِثَةِ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وَارِدُهَا } 5 .
هامش
1 الآية ( 39 ) من سورة مريم .
2 ذكر النسخ هنا ابن حزم في المصدر السابق وابن سلامة في ناسخه ص : 62 ، ولم يتعرض له المؤلف في كتابيه التفسير ، ومختصر عمدة الراسخ .
3 الآية ( 59 ) من سورة مريم .
4 عد هذه الآية من المنسوخة ابن حزم في ناسخه 346 ، وابن سلامة في ناسخه ( 62 ) بلفظ ثم استثنى بقوله : { إلا من تاب } ولم يتعرض له المؤلف في تفسيره ومختصر عمدة الراسخ .
5 الآية ( 71 ) من سورة مريم .