وَقَالَ آخَرُونَ الصَّلاةُ : الدُّعَّاءُ ، فَأُمِرَ التَّوَسُّطَ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ ، وَذَلِكَ لا ينافي التضرع 1 .
هامش
1 روى هذا المعنى البخاري في صحيحه والطبري في جامع البيان عن عائشة رضي الله عنها قال الحافظ في الفتح : ( رجح النووي وغيره قول ابن عباس كما رجحه الطبري ، لكن يحتمل الجمع بينهما ، بأنها نزلت في الدعاء ، داخل الصلاة . وقد روى ابن مردويه من حديث أبي هريرة ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى عند البيت رفع صوته بالدعاء ، فنزلت : { وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ } " انتهى من فتح الباري 10 / 21 .
قلت : حكى دعوى النسخ هنا النحاس في ناسخه ص : 183 - 184 ، والمؤلف في تفسيره 5 / 101 واستبعدا هذا القول ، وذكر النسخ مكي بن أبي طالب في الإيضاح ص : 296 - 297 ، ولكنه قال بعد إيراد قول أبي هريرة ، وأبي موسى ، وعائشة ، من أن معنى الصلاة الدعاء : ( فتكون الآية محكمة غير منسوخة ) .