أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الأَنْصَارِيُّ 1 ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الأبنوسي ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عمر الرزاز ، قال : أبنا بن شاهين ، قال : بنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : بنا مُحَمَّدُ بْنُ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ : أَبْنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : بنا ابن عون ، قال : قَالَ : أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ 2 : كَانَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ قَالُوا : قَدْ جَاءَ مُنْصِلُ الأَسِنَّةِ فَيَعْمِدُ أَحَدُهُمْ إِلَى سِنَانِ رُمْحِهِ فَيَخْلَعُهُ وَيَدْفَعُهُ إِلَى النِّسَاءِ ، فَيَقُولُ : أشدُن هَذَا فِي عِكُومِكُنَّ فَلَوْ مَرَّ أَحَدُنَا عَلَى قَاتِلِ أَبِيهِ لَمْ يُوقِظْهُ 3 .
قُلْتُ : وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ هَلْ هَذَا التَّحْرِيمُ بَاقٍ أَمْ نُسِخَ ؟
هامش
1 أما أبو الحسن الأنصاري ، فهو : سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد الأنصاري المغربي الأندلسي نزيل بغداد ، كان من مشايخ ابن الجوزي ، تفقه على الإمام أبي حامد الغزالي ، وكان ثقة صحيح السماع ، توفي 541 ه - . انظر : مشيخة ابن الجوزي 157 - 159 ؛ والمنتظم 10 / 121 .
2 أما أبو رجاء العطاردي ، فهو : عمران بن ملحان بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة ، ويقال : ابن تيم أبو رجاء العطاردي مشهور بكنيته وقيل غير ذلك في اسم أبيه ، مخضرم ثقة ، معمر ، مات سنة 105 ه وله 120 سنة . انظر : التقريب ( 265 ) .
3 ذكر ما في معناه الحافظ ابن حجر في كتابه تبيين العجب بما ورد في فضل رجب ص : 14 ، فقال : ( رواه عيسى غنجار عن أبين بن سفيان عن غالب بن عبيد الله عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها ، ثم قال : وأبين وغالب معروفان بوضع الحديث ، ولم يثبت عن رسرل الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن معناه صحيح ) .