تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
عَشَرَةً ، ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُ مَلِكٌ آخَرُ فَأَكَلَ اللَّحْمَ فَوَجِعَ فُوهُ فَقَالَ : إِنْ شَفَاهُ لَيَزِيدَنَّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ مَلِكٌ بَعْدَهُ مَلِكٌ ، فَقَالَ : مَا نَدَعُ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ الأَيَّامِ أَنْ نُتِمَّهَا ، وَنَجْعَلَ صَوْمَنَا فِي الرَّبِيعِ ، فَفَعَلَ فَصَارَتْ خَمْسِينَ يَوْمًا 1 . وَرَوَى السُّدِّيُّ عَنْ أَشْيَاخِهِ ، قَالَ : اشْتَدَّ عَلَى النَّصَارَى صِيَامُ رَمَضَانَ ، وَجَعَلَ يَتَقَلَّبُ عَلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ اجْتَمَعُوا فَجَعَلُوا صِيَامًا فِي الْفَصْلِ بَيْنَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، وَقَالُوا نَزِيدُ عِشْرِينَ يَوْمًا نُكَفِّرُ بِهَا مَا صَنَعْنَا 2 فَجَعَلُوا صِيَامَهُمْ خَمْسِينَ يَوْمًا 3 فَعَلَى هَذَا الْبَيَانِ الْآيَةُ مُحْكَمَةٌ غَيْرُ مَنْسُوخَةٍ . وَأَمَّا الثَّانِي : فَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : أَبْنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونُ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْبَاقِلاوِيُّ ، قَالا . أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، قَالَ : أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ، قَالَ : أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي الْحُسَيْنُ ابن الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنِ ابْنِ عباس رضي الله
هامش
1 أخرج نحوه البخاري في التاريخ الكبير 3 / 255 ، عن دغفل عند ذكر ترجمته ، كما أخرج النحاس نحوه في ناسخه ( 20 ) عنه ، وذكر نحوه السيوطي في الدر المنثرر 1 / 176 ، وزاد نسبته إلى الطبراني ، عن دغفل بن حنظلة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وفي هامش التاريح الكبير نقل عن تهذيب تاريح ابن عساكر ، هذا الحديث بلفظ قريب من لفظ المؤلّف . 2 في ( م ) صنعني . وهرخطأ والصواب ما أثبت عن لفظ الطبري . 3 أخرجه الطبري في جامع البيان 2 / 75 ، عن السدي من طريق أسباط . وذكر نحوه البغوي في تفسيره 1 / 128 ، عن سعيد بن جبير .
نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 234 | ابن الجوزي / محمد أشرف علي المليباري