الْجَاهِلِيَّةِ يَسْعَوْنَ بَيْنَهُمَا وَيُمَسِّحُونَ الْوَثَنَيْنِ فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلامُ أَمْسَكَ الْمُسْلِمُونَ عَنِ السَّعْيِ بَيْنَهُمَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ 1 .
قُلْتُ : فَقَدْ بَانَ بِهَذَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ إِنَّمَا امْتَنَعُوا عَنِ الطَّوَافِ لِأَجْلِ الصَّنَمَيْنِ فَرَفَعَ اللَّهُ عز وجل الْجُنَاحَ عَمَّنْ طَافَ بَيْنَهُمَا ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَقْصِدُ تَعْظِيمَ اللَّهِ تَعَالَى بطوافه دون الأصنام 2 .
هامش
1 أخرجه الطبري عن الشعبي وعامر ، وذكره الواحدي عن ابن عمر من طريق عمر وابن الحسين ، وفيه : ( أن ابن عمر انطلق إلى ابن عباس فسأله ) ثم ذكر نحو الحديث . انظر : جامع البيان 2 / 28 ؛ وأسباب النزول للواحدي 28 .
وقد ذكر نحوه هبة الله في ناسخة ( 14 ) ولم يعز إلى أحد .
2 قلت : لم يتعرض لدعوى النسخ هنا ، أصحاب أمهات كتب النسخ ، ما عدا هبة الله ، كما أن المؤلف أعرض عن ذكره أصلاً في مختصر عمدة الراسخ ، وفي تفسيره .