تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ : أَخَذَ بِيَدِي خَارِجَةُ فَأَجْلَسَنِي عَلَى قَبْرٍ ، وَأَخْبَرَنِي عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : إِنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ لِمَنْ أَحْدَثَ عَلَيْهِ , وَقَالَ نَافِعٌ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْلِسُ عَلَى الْقُبُورِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ الْجَرِيدِ فِي كِتَابِ الوُضُوءِ . بَاب مَوْعِظَةِ الْمُحَدِّثِ عِنْدَ الْقَبْرِ وَقُعُودِ أَصْحَابِهِ حَوْلَهُ { يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ } يعني الْقُبُورُ ، ( بُعْثِرَتْ ) أُثِيرَتْ , بَعْثَرْتُ حَوْضِي جَعَلْتُ أَسْفَلَهُ أَعْلاَهُ , الْإِيفَاضُ الْإِسْرَاعُ , وَقَرَأَ الأَعْمَش ( إِلَى نَصْبٍ ) إِلَى شَيْءٍ مَنْصُوبٍ يَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ , وَالنُّصْبُ وَاحِدٌ , وَالنَّصْبُ مَصْدَرٌ , ( يَوْمُ الْخُرُوجِ ) مِنْ الْقُبُورِ ( يَنْسِلُونَ ) يَخْرُجُونَ . [ 618 ] - ( 6217 ) خ نَا ابنُ بَشَّارٍ ، نَا ابْنُ أبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَ ( 1362 ) نَا عُثْمَانُ ، نَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كُنَا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَأَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ ، فَنَكَّسَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ - زَادَ شُعْبَةُ : الأرْضَ بِعُودٍ - قَالَ جَرِيرٌ : ثُمَّ قَالَ : « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ , مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلاَ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنْ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ , وَإِلاَ قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً » ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ الله أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ , فَمَنْ كَانَ مِنَا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ , وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ , قَالَ : « أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ , وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ » ثُمَّ قَرَأَ { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ( 5 ) وَصَدَّقَ } الْآيَةَ .