تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وَخَرَّجَهُ في : بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ الِاحْتِيَالِ وَالْحَذَرِ مَعَ مَنْ يَخْشَى مَعَرَّتَهُ ( 1 ) ، وَخَرَّجَهُ في : باب كيف يعرض الإسلام على الصبي ( 3055 ) , وفِي بَابِ قول الرجل للرجل اخسأ ( 6173 ) , وفِي بَابِ شهادة المختبئ ( 2638 ) , وباب قوله عَزَّ وَجَلَّ { يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ } لقوله : « لَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ » ( 6618 ) . [ 615 ] - ( 1356 ) خ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ , فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ , فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ : « أَسْلِمْ » ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ , فَقَالَ : أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ , فَأَسْلَمَ , فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ » . وَخَرَّجَهُ في : باب عيادة المشرك ( 5657 ) . [ 616 ] - ( 6598 ) خ وَنَا ابنُ بُكَيْرٍ ، عَن اللَّيْثِ ، عَنْ يُونُسَ ( 2 ) , وَ ( 1359 ) نَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُوسَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ » .
هامش
( 1 ) علقه عن الليث . ( 2 ) أي عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن أبِي هريرة ، وقد كان ينبغي أن يتم الإسناد لكي لا يتوهم أنه عن أبِي سلمة كما في الإسناد الثاني انظر الصحيح : ( 1384 ، 6598 ، 6600 ) ، ولا يوجد في الصحيح ولا في الكتب الستة رواية الليث عن يونس عن الْزُهْرِيّ عن أبِي سلمة حديث ( كل مولود يولد على الفطرة ) كما يظهر من مراجعة تحفة الأشراف .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 38 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم