زَادَ اللَّيْثُ : « حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا » ( 1 ) ، قَالَوا : يَا رَسُولَ الله , أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ , قَالَ : « الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ » .
قَالَ عَبْدَانُ : ثُمَّ يَقُولُ أَبُوهُرَيْرَةَ : { فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ } .
وَخَرَّجَهُ في : القدر فِي بَابِ ما قيل في أولاد المشركين ( 6599 ) .
[ 617 ] - ( 1358 ) خ وَنَا أَبُوالْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : يُصَلَّى عَلَى كُلِّ مَوْلُودٍ مُتَوَفًّى ، وَإِنْ كَانَ لِغَيَّةٍ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلاَمِ ، يَدَّعِي أَبَوَاهُ الْإِسْلاَمَ ، أَوْ أَبُوهُ خَاصَّةً وَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ عَلَى غَيْرِ الْإِسْلاَمِ ، إِذَا اسْتَهَلَّ صَارِخًا صُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَلاَ يُصَلَّى عَلَى مَنْ لاَ يَسْتَهِلُّ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سِقْطٌ .
وفي تفسير قوله عَزَّ وَجَلَّ { لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ } ( 4775 ) .
بَاب الْجَرِيدِ عَلَى الْقَبْرِ
وَأَوْصَى بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ أَنْ يُجْعَلَ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَانِ ، وَرَأَى ابْنُ عُمَرَ فُسْطَاطًا عَلَى قَبْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : انْزِعْهُ يَا غُلاَمُ , فَإِنَّمَا يُظِلُّهُ عَمَلُهُ .
وَقَالَ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ : رَأَيْتُنِي وَنَحْنُ شُبَّانٌ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ وَإِنَّ أَشَدَّنَا وَثْبَةً الَّذِي يَثِبُ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ حَتَّى يُجَاوِزَهُ .
هامش
( 1 ) هذه الجملة ليست في حديث الليث ، وإنما خرجها البخاري من حديث إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ( 6599 ) .
وإنما زَادَ اللَّيْثُ ما بعدها بإسناده الذي ذكرناه في التعليقة السابقة .