مَقْبُولَةٌ , وَالْمُفَسَّرُ يَقْضِي عَلَى الْمُبْهَمِ إِذَا رَوَاهُ أَهْلُ الثَّبَتِ , كَمَا رَوَى الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي الْكَعْبَةِ ، وَقَالَ بِلاَلٌ : ( 1 ) صَلَّى , فَأُخِذَ بِقَوْلِ بِلاَلٍ , وَتُرِكَ قَوْلُ الْفَضْلِ .
بَاب الْعُرُوضِ فِي الزَّكَاةِ
وَقَالَ طَاوُسٌ : قَالَ مُعَاذٌ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : ائْتُونِي بِعَرْضٍ ثِيَاب خَمِيصٍ أَوْ لَبِيسٍ فِي الصَّدَقَةِ مَكَانَ الشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ , أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ , وَخَيْرٌ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ .
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَأَمَّا خَالِدٌ فَقَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْبُدَهُ ( 2 ) فِي سَبِيلِ الله » .
هامش
( 1 ) زاد في ز : قَدْ .
( 2 ) هكذا ثبت في الأصل ، وهي رواية مذكورة ، وفي ز : كتبه بالتاء والباء ، وكتب فوق : معًا ، أي الرواية : أعبده وأعتده .