الاقتداء بسنن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 7284 ) , وباب أخذ العناق في الصدقة ( 1456 ) , وفِي كِتَابِ الإيمان ، باب { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } , وقَالَ فيه :
[ 924 ] - ( 25 ) خ نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا أَبُورَوْحٍ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله , وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله , وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ , وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَ بِحَقِّ الْإِسْلاَمِ , وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ » .
بَاب الْبَيْعَةِ عَلَى إِيتَاءِ الزَّكَاةِ
وقوله عَزَّ وَجَلَّ { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } .
بَاب إِثْمِ مَانِعِ الزَّكَاةِ
وَقَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ } إلَى قَوْلِهِ { فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ } .
[ 925 ] - ( 6958 ) خ نا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، نا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ .
[ 926 ] - ( 1460 ) خ نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، نا أَبِي ، نا الأَعْمَشُ ، عَنْ الْمَعْرُورِ ، عَنْ أبِي ذَرٍّ ، انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ , قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , أَوْ كَمَا قَالَ ، مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 222
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٢٢٢