بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
16 - كِتَاب الزَّكَاةِ
بَاب وُجُوبِ الزَّكَاةِ وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ ( وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ )
[ 920 ] - ( 1458 ) خ نا أُمَيَّةُ ، عن يَزِيدِ بْنُ زُرَيْعٍ ، نا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَ , وَ ( 1496 ) نا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله ، نا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ محمد ، وَ ( 7372 ) نا عَبْدُ الله بْنُ أبِي الأَسْوَدِ ، نا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلاَءِ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ صَيْفِيٍّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مَعْبَدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا نَحْوَ الْيَمَنِ قَالَ لَهُ : « إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا الله , فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ » .
وقَالَ إِسْمَاعِيلُ عَنْ يَحْيَى : « فَإِذَا عَرَفُوا الله » , وقَالَ زكرياء : « فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله , فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ » , قَالَ : « فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الله قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ » .
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ : « في يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ , فَإِذَا صَلَّوْا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الله افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً فِي أَمْوَالِهِمْ » . وَقَالَ زَكَرِيَّاءُ : « صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ , فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ » .
وقَالَ إِسْمَاعِيلُ : « فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ ، فَخُذْ مِنْهُمْ ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أموالهم , أي أَمْوَالِ النَّاسِ » .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 219
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٢١٩