زَادَ زَكَرِيَّاُء : « وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله حِجَابٌ » .
وَخَرَّجَهُ في : باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا ( 1496 ) , وفِي بَابِ دعاء النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمته إلى توحيد الله عَزَّ وَجَلَّ ( 7371 , 7372 ) , وفِي بَابِ بعث أبِي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع ( 4347 ) , وفِي بَابِ الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم مُختصَرًا ( 2448 ) , وفِي بَابِ لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة ( 1458 ) .
[ 921 ] - ( 5983 ) خ وَحَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ ، نَا بَهْزٌ ، نَا شُعْبَةُ , حَ , و ( 1396 ) نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو ( 1 )
بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أبِي أَيُّوبَ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ .
[ 922 ] - ( 1397 ) وَنا مُسَدَّدٌ ، نا يَحْيَى ، عَنْ أبِي حَيَّانَ ، عن أبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ .
هامش
( 1 ) فِي الصَّحِيحِ : عَنْ ابْنِ عُثْمَانَ ، وَفِي نُسْخَةِ أبِي زَيْدٍ الْمَخْطُوطَةِ : مُحَمَّدْ بِنْ عُثْمَانَ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ عَقِبَهُ : أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ غَيْرَ مَحْفُوظٍ إِنَّمَا هُوَ عَمْرٌو .
فَالَّذِي وَقَعَ هُنَا تَصْحِيحٌ مِنْ الْمُهَلَّبِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
قَالَ الْحَافِظُ : قَوْله فِيهِ " عَنْ اِبْن عُثْمَان " الْإِبْهَام فِيهِ مِنْ الرَّاوِي عَنْ شُعْبَة ، وَذَلِكَ أَنَّ اِسْم هَذَا الرَّجُل عَمْرو ، وَكَانَ شُعْبَة يُسَمِّيه مُحَمَّدًا ، وَكَانَ الْحُذَّاق مِنْ أَصْحَابه يَهِمُونَهُ كَمَا وَقَعَ فِي رِوَايَة حَفْص بْن عَمْرو ، كَمَا سَيَأْتِي فِي الأَدَب عَنْ أبِي الْوَلِيد عَنْ شُعْبَة ، وَكَانَ بَعْضهمْ يَقُول " مُحَمَّد " كَمَا قَالَ شُعْبَة ، وَبَيَان ذَلِكَ فِي طَرِيق بَهْز الَّتِي عَلَّقَهَا الْمُصَنِّف هُنَا ، وَوَصَلَهُ فِي كِتَابِ الأَدَب الْآتِي عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن بَشِير عَنْ بَهْز بْن أَسَد ، وَكَذَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق بَهْز ( مسلم : 14 ، النسائي : 464 ) .