أبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعَثَهُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، يَوْمَ النَّحْرِ ، فِي رَهْطٍ يُؤَذِّنُ فِي النَّاسِ : ألاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلاَ يَطُوفنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ .
قَالَ عُقَيْلٌ فِيهِ : قَالَ حُمَيْدُ : ثُمَّ أَرْدَفَ النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ .
قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْلِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ بِبَرَاءَةَ ، وَألاَّ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَألاَّ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ .
زَادَ شُعَيْبٌ عَنْهُ : وَيَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ , وَإِنَّمَا قِيلَ الأَكْبَرُ مِنْ أَجْلِ قَوْلِ النَّاسِ الْحَجُّ الأَصْغَرُ , فَنَبَذَ أَبُوبَكْرٍ بالنَّاسِ فِي ذَلِكَ الْعَامِ فَلَمْ يَحُجَّ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ الَّذِي حَجَّ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُشْرِكٌ .
وزَادَ صَالِحٌ عَنْهُ : فَكَانَ حُمَيْدٌ يَقُولُ : يَوْمُ الْنَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ مِنْ أَجْلِ حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ ( 1 ) .
بَاب إِذَا وَقَفَ فِي الطَّوَافِ
خ : وَقَالَ عَطَاءٌ فِيمَنْ يَطُوفُ فَتُقَامُ الصَّلاَةُ أَوْ يُدْفَعُ عَنْ مَكَانِهِ : إِذَا سَلَّمَ يَرْجِعُ إِلَى حَيْثُ قُطِعَ عَلَيْهِ فَيَبْنِي , وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ نَحْوُهُ .
هامش
( 1 ) لم يخرجه المهلب ، وقد أخرجه البخاري فِي بَابِ ما يستر العورة ( 369 ) ، وباب كيف ينبذ إلى أهل العهد ( 3177 ) ، وباب حج أبِي بكر بالناس سنة تسع ( 4363 ) ، وتفسير براءة ( 4655 ، 4656 ، 4657 )