وَخَرَّجَهُ في : باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس فيقعوا في أشد منه ( 126 ) , وفِي بَابِ قوله { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } ( 1583 - 1586 ) ( 1 ) , وفِي بَابِ { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ } الآية ( 4484 ) , وباب قوله { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } من كتاب الأنبياء عليهم السلام ( 3368 ) .
بَاب تَقْبِيلِ الْحَجَرِ
[ 795 ] - ( 1611 ) خ نَا مُسَدَّدٌ ، نَا حَمَّادٌ ، عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ , قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِبْتُ , قَالَ : اجْعَلْ أَرَأَيْتَ بِالْيَمَنِ , رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ .
وَخَرَّجَهُ في : باب ما ذكر في الحجر الأسود ( 1597 ) ( 2 ) .
بَاب مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
[ 796 ] - ( 1641 ) خ نَا أَحْمَدُ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُوٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : قَدْ حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهُ أَوَّلُ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً , ثُمَّ حَجَّ أَبُوبَكْرٍ فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً , ثُمَّ عُمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ , ثُمَّ حَجَّ عُثْمَانُ فَرَأَيْتُهُ أَوَّلُ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ
هامش
( 1 ) الباب الذي ترجمته فضل مكة وبنيانها ، ثم ذكر الآيَة .
( 2 ) وهو حديث عمر في تقبيل الحجر .