يَخْرُجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِاللَّيْلِ فَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ , وَلَكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ الْبَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلْنَ فَأُخْرِجَ الرِّجَالُ , وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ أَنَا وَعُبَيْدُ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ , قُلْتُ : وَمَا حِجَابُهَا ؟ قَالَ : هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ , وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ , وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا .
بَاب إِذَا رَأَى سَيْرًا أَوْ شَيْئًا يكْرَهُه فِي الطَّوَافِ قَطَعَهُ
[ 798 ] - ( 1621 ) خ نَا أَبُوعَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ , خ وَ ( 1620 ) نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ( 1 ) ، قَالَ : أخبرنَا هِشَامٌ ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ ، أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُم ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ رَبَطَ يَدَهُ إِلَى إِنْسَانٍ ، يَقُودُه بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ ، قَالَ : « قُدْ بِيَدِهِ » .
وقَالَ أَبُوعَاصِمٍ : رَأَى رَجُلًا يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِزِمَامٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَطَعَهُ .
وَخَرَّجَهُ في : باب الكلام في الطواف ( 1620 ) ، وفِي بَابِ النذر فيما لا يملك ولا نذر في معصية ( 2702 ) .
بَاب لاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلاَ يَحُجُّ مُشْرِكٌ
[ 799 ] - ( 4656 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، نَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عن ابْنِ شِهَابٍ - هُوَ مَدَارُهُ - , وَ ( 3177 ) نَا أَبُوالْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْهُ ، و ( 4657 ) نَا إِسْحَاقُ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْه ، وَ ( 4363 ) نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُوالرَّبِيعِ ، نَا فُلَيْحٌ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
هامش
( 1 ) خرج حديثه في موضعين بلفظين مختلفين .