بِالْبَيْتِ , ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً , ثُمَّ مُعَاوِيَةُ وَعَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ , ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أبِي الزُّبَيْرِ فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً , ثُمَّ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً , ثُمَّ آخِرُ مَنْ رَأَيْتُ فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ , ثُمَّ لَمْ يَنْقُضْهَا عُمْرَةً , وَهَذَا ابْنُ عُمَرَ عِنْدَهُمْ فَلاَ يَسْأَلُونَهُ , وَلاَ أَحَدٌ مِمَّنْ مَضَى مَا كَانُوا يَبْتَدِئُونَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَضَعُوا أَقْدَامَهُمْ مِنْ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ لاَ يَحِلُّونَ , وَقَدْ رَأَيْتُ أُمِّي وَخَالَتِي حِينَ تَقْدَمَانِ لاَ تَبْتَدِئَانِ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ الْبَيْتِ تَطُوفَانِ بِهِ ثُمَّ إِنَّهُمَا لاَ تَحِلاَنِ , وَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا أَهَلَّتْ هِيَ وَأُخْتُهَا وَالزُّبَيْرُ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ بِعُمْرَةٍ فَلَمَّا مَسَحُوا الرُّكْنَ حَلُّوا .
وَخَرَّجَهُ في : باب الطواف على وضوء ( 1641 ) .
بَاب طَوَافِ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ
[ 797 ] - ( 1618 ) خ : وقَالَ لِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ( 1 ) ،
نَا أَبُوعَاصِمٍ ، قَالَ : ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَالِ , قَالَ : كَيْفَ يَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الرِّجَالِ , قُلْتُ : أَبَعْدَ الْحِجَابِ أَوْ قَبْلُ ؟ قَالَ : قَدْ أَدْرَكْتُهُ بَعْدَ الْحِجَابِ , قُلْتُ : كَيْفَ يُخَالِطْنَ الرِّجَالَ , قَالَ : لَمْ يَكُنَّ يُخَالِطْنَ , كَانَتْ عَائِشَةُ تَطُوفُ حَجْرَةً مِنْ الرِّجَالِ لاَ تُخَالِطُهُمْ , فَقَالَتْ امْرَأَةٌ : انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَتْ : انْطَلِقِي عَنْكِ , وَأَبَتْ ,
هامش
( 1 ) هكذا قَالَ البُخَارِيُّ في روايتنا ، ومثله في رواية حماد بن شاكر ، أخرجه من طريقه البيهقي في السنن 5 / 78 .
قَالَ الْحَافِظُ في المقدمة ص 34 : وقع في كثير من الروايات : قَالَ عمرو بن علي ، وفي رواية أبِي ذر وغيره قَالَ لي عمرو بن علي أه - .