بَاب الرَّمَلِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
[ 788 ] - ( 1604 ) خ نَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ رَافِعٍ ( 1 ) - ، نَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، عن فُلَيْحٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، وَ ( 1606 ) نَا مُسَدَّدٌ ، نَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ الله ، عَنْ نَافِعٍ ، وَ ( 1644 ) نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَافَ الطَّوَافَ الأَوَّلَ خَبَّ ثَلاَثًا , وَمَشَى أَرْبَعًا .
زَادَ فُلَيْحٌ : فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ .
قَالَ يُونُسُ : وَكَانَ يَسْعَى بَطْنَ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ .
زَادَ يَحْيَى : وقَالَ : مَا تَرَكْتُ اسْتِلاَمَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ فِي شِدَّةٍ وَلاَ رَخَاءٍ مُنْذُ رَأَيْتُ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُمَا .
قَالَ عُبَيْدُالله : قُلْتُ لِنَافِعٍ : أكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ إِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ , قَالَ : لاَ , إِلاَ أَنْ يُزَاحَمَ عَلَى الرُّكْنِ , إِنَّمَا كَانَ يَمْشِي لِيَكُونَ أَيْسَرَ لِاسْتِلاَمِهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ لاَ يَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَلِمَهُ .
هامش
( 1 ) كذا وقع في النسخة ، وفي نسخة أبِي ذر : محمد بن سَلام ، قَالَ الْحَافِظُ في الفتح : كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ ، وَلِلْبَاقِينَ سِوَى اِبْن السَّكَن غَيْر مَنْسُوب ، وَأَمَّا أَبُونُعَيْم فَقَالَ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَ الْحَدِيث مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر عَنْ سُرَيْحٍ : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ عَنْ مُحَمَّد وَيُقَالَ هُوَ اِبْن نُمَيْر ، وَرَجَّحَ أَبُوعَلِيّ الْجَيَّانِيّ أَنَّهُ مُحَمَّد بْن رَافِع لِكَوْنِهِ رَوَى فِي مَوْضِع آخَر عَنْهُ عَنْ سُرَيْحٍ ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون اِبْن يَحْيَى الذُّهَلِيُّ وَهُوَ قَوْل الْحَاكِم ، وَالصَّوَاب أَنَّهُ اِبْن سَلاَمٍ كَمَا نَسَبَهُ أَبُوذَرٍّ ، وَجَزَمَ بِذَلِكَ أَبُوعَلِيّ بْن السَّكَن فِي رِوَايَته ، عَلَى أَنَّ سُرَيْحًا شَيْخ مُحَمَّد فِيهِ قَدْ أَخْرَجَ عَنْهُ الْبُخَارِيّ بِغَيْرِ وَاسِطَة فِي الْجُمْعَة وَغَيْرهَا ، فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مُحَمَّد هُوَ الْبُخَارِيّ نَفْسه ، وَاَللَّه أَعْلَم .
قلتُ : إنَّماَ يتوجه هذا الاحتمال لو لم يوجد منسوبا في كافة النسخ ، أما وقد نسب فهذا يقتضي أنه ليس البخاري ، والله أعلم .