تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
قَالَ الْمُهَلَّبُ : انْظُرْ جَعَلَ يَمِينَهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ مَا خَلَعُوهُ مَكَانَ الْقَسَامَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُمْ أَقْسَمُوا عَلَى الْدَّمِ ، فَجَعَلَ انْهِدَامَ الْغَارِ عَلَيْهِمْ عُقُوبَةً عَلَى الْقَسَامَةِ فِي الدِّيَةِ ، وَقَطَعَ بِذَلِكَ ، وَقَدْ قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا خَلَعُوهُ ، فَقَسَمُهُمْ غَمُوسٌ عَلَى قَوْلِهِ ، وَهِي قِصَّةٌ غَيْرُ مَرْوِيَّةٍ , وَلاَ يُعَارَضُ بِمِثْلِهَا مَا ثَبَتَ بِالأَئِمَّةِ مِنْ حُكْمِ الرَّسُولِ بِالْقَسَامَةِ وَالْخُلَفَاءِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَهَذِهِ حِكَايَةٌ مِنْهُ مُرْسَلَةٌ غَيْرُ مُسْنَدَةٍ . وخرجه في بَاب أَبْوَالِ الْإِبِلِ وألبانها ( 233 ) ، وفي بَاب إِذَا حَرَّقَ الْمُشْرِكُ الْمُسْلِمَ هَلْ يُحَرَّقُ ( 3018 ) ، وفي بَاب قِصَّةِ عُكْلٍ ( 1 ) وَعُرَيْنَةَ ( 4192 ) ، وبَاب الدَّوَاءِ بِأَلْبَانِ الْإِبِلِ وأبوالها ( 5685 ) ( 5686 ) ، وفي بَاب مَنْ خَرَجَ مِنْ أَرْضٍ لَا تُلَايِمُهُ ( 5727 ) ، وفي بَاب اسْتِعْمَالِ إِبِلِ الصَّدَقَةِ وَأَلْبَانِهَا لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ ( 1501 ) ، وفي باب تفسير قوله عَزَّ وَجَلَّ { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية ( 4610 ) , وفي بَاب الْمُحَارِبِينَ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالرِّدَّةِ ( 6802 ) ، وبَاب لَمْ يَحْسِمْ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَارِبِينَ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ حَتَّى هَلَكُوا ( 6803 ) ، وفي بَاب لَمْ يُسْقَ الْمُرْتَدُّونَ الْمُحَارِبُونَ حَتَّى مَاتُوا ( 6804 ) , وبابُ الْقَسَامَةِ ( 6899 ) ، وبَاب سَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَ الْمُحَارِبِينَ ( 6805 ) . وفي بَاب غَزْوَةِ ذِي قَرَدَ ( ؟ ) ، لاِخْتِلاَفِهِمْ فِي مَنْ كَانُوا .
هامش
( 1 ) هكذا ثبت في الأصل ، مع أن الأصيلي قال في الترجمة في المغازي : عضل ، لا عكل .