زوجته الطاهرة السيدة خديجة ، سلام الله عليهما .
ثم رثى الإمام علي ( عليه السلام ) أباه أبا طالب بهذه الأبيات :
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم
لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم
ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للمصطفى خير عم
فتأمل ما ضمنه الإمام ( عليه السلام ) من معاني جليلة في أبياته
هذه من الترحم والدعاء ، فلو كان أبو طالب مات كافرا
لما كان يصلي عليه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ويترحم عليه ، ويعلن
على الملأ شفاعته له ، ولما ترحم عليه الإمام أمير
المؤمنين وأبنه بهذا التأبين الرائع بعد موته .
فسلام عليه يوم ولد ، ويوم أسلم ودافع عن حوزة
الإسلام ، ويوم مات ، ويوم يبعث حيا .
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 96
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٦