رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوحى الله سبحانه : إني حرمت النار على
صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، وأهل بيت
آواك .
عن العباس بن عبد المطلب ، أنه سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فقال : ما ترجو لأبي طالب ؟
فقال : كل خير أرجوه من ربي عز وجل ( 1 ) .
فلولا علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بإيمان عمه أبي طالب ما كان
يرجو له كل خير من ربه تعالى ، بعد ما علم من خلود
الكفار في النار .
عن أبان بن محمد ، قال : كتبت إلى الإمام علي بن
موسى الرضا ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، إني شككت في إيمان
أبي طالب ؟
قال : فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ومن * ( يتبع
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 : 311 ، أورد الحديث عن
أبان بن محمد .