من موسوعتنا ( المصطفى والعترة ) .
وفي الرابعة من عمره عاد محمد ( صلى الله عليه وآله ) من بني سعد إلى
أحضان أمه آمنة بنت وهب ، لتقر عينها باحتضان صبيها .
وفي السادسة من عمره صاحب أمه لزيارة قبر أبيه
زوجها عبد الله بن عبد المطلب في يثرب ومعها بركة
خادمتها ، وفي الطريق مرضت الأم وتوفت في ( الأبواء )
ودفنت فيه ، وعادت به أم أيمن بركة إلى مكة ، وحيدا
وكان عمرها حين وفاتها حوالي ثلاثين عاما .
وروى مسلم في صحيحه أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : استأذنت ربي
في زيارة أمي فأذن لي ، فزوروا القبور تذكركم الموت .
انتهى .
والدليل على أنها ماتت حنيفية موحدة إذن الله
لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) زيارة قبر أمه ، كما أن هذا الحديث هو حجة
دامغة على من يدعي حرمة زيارة القبور ، وله مؤيدات
كثيرة ، منها زيارة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) قبر عم أبيها سيد
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 36
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٦