العباس ، وعلي ، فقال : يا عائشة ، إن هذين يموتان على
غير ملتي ، أو قال : ديني .
وحديث ثاني عنه : أن النبي قال لعائشة : إن سرك أن
تنظري إلى رجلين من أهل النار ، فانظري إلى هذين قد
طلعا ، فنظرت فإذا العباس وعلي بن أبي طالب ( 1 ) .
روى عمرو بن العاص - وهو خدن معاوية وشريكه
في أعماله - فيما روى : أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن
آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء ، وإنما وليي الله وصالح
المؤمنين ( 2 ) .
وعلى هذه الشاكلة تصاغ الأحاديث الموضوعة ، فإنا
لله وإنا إليه راجعون .
يمضي هؤلاء ويأتي بعدهم من يروي حديثهم
هامش
( 1 ) تجد الحديثين في الشرح الحديدي 1 : 358 .
( 2 ) المصدر ذاته : 358 ، و 3 : 15 ، وصحيح مسلم 1 : 136 .