ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب
الفساد ) * ( 1 ) . وإن هذه الآية نزلت في ابن ملجم ، وهي :
* ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) * ( 2 ) .
وقد رأى سمرة في هذا الثمن ما لا يكفي لتفسير منحرف
لآية واحدة ، فكيف بآيتين ؟ وراح معاوية يساومه ،
فزاده مئة ألف أخرى فلم يقبل ، وراحا يتساومان ، حتى
تمت الصفقة بأربعمائة ألف درهم ، عند ذلك روى سمرة
هذين الحديثين ، أو قل التفسيرين .
وهكذا ، بمال الله ، يحارب أولياء الله ! وبمال الإسلام
يجهز عليه به ، وبمال المسلمين يشوه قداسة مبدئهم
الرفيع .
وهذه واحدة من آلاف الأحاديث شوهت وجه
هامش
( 1 ) البقرة : 204 - 205 .
( 2 ) البقرة : 207 .