المدينة ، وأسلم ، وهو معروف بغدره ودهائه وفساد
أخلاقه وبغضه لعلي ( عليه السلام ) وبني هاشم ، وتأريخه مدون
معروف .
وقد أخذ تعبير " الضحضاح " من حديث ضحضاح
النور الذي ورد في حق أهل البيت ( عليهم السلام ) فحوره وجعله
ضحضاح نار لأبي طالب .
فقد روى الشيخ الطوسي ( 1 ) ، قال : أخبرنا جماعة عن
التلعكبري . . . عن . . . عن سلام قال : سمعت أبا سلمى
راعي النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
سمعت ليلة أسري بي إلى السماء ، قال العزيز جل ثناؤه :
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ، قلت : والمؤمنون ،
قال : صدقت يا محمد . . . إني اطلعت على الأرض اطلاعة
فاخترتك منها فشققت لك اسما من أسمائي ، فلا أذكر في
هامش
( 1 ) الغيبة : 147 .