ولله در ابن أبي الحديد المعتزلي حيث يقول :
ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل الدين شخصا فقاما
فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما
تكفل عبد مناف بأمر * وأودى فكان علي تماما
فقل في ثبير مضى بعد ما * قضى ما قضاه وأبقى شماما
فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
كما لا يضر أباة الصباح * من ظن ضوء النهار الظلاما
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 123
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٢٣