كونوا فدى لكم أمي وما ولدت * في نصر أحمد دون الناس أتراسا
بالله عليكم هذا المحامي المؤمن حتى على فراش
النزع يموت كافرا ، وصخر بن حرب ( أبو سفيان ) يموت
مسلما ، لقوله لبني أمية في دار عثمان عندما اعتلى عرش
الحكم : تلاقفوها يا بني أمية ، تلاقف الكرة بيد صبيانكم ،
فوالذي يحلف به أبو سفيان لا جنة ولا نار ، إنما هو
الملك . هذه وصيته .
وهذه وصية أبي طالب الطافحة بالإيمان والرشاد
دلالة واضحة على أنه ( عليه السلام ) إنما أرجأ صريح قوله
وتصديقه باللسان إلى ساعات اليأس فيها عن الحياة ،
حذار شنآن قومه المستتبع لانثيالهم عنه .
قال الواقدي : توفي أبو طالب ( عليه السلام ) في النصف من
شوال في السنة العاشرة من البعثة ، وهو ابن بضع وثمانين
سنة ، بعد ما خرج من حصار الشعب ، بثمانية أشهر وأحد
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 126
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٢٦