تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
والمنثور إذا تضمنا الإقرار بالإسلام صريحة ، لا سيما تشجيع أخاه حمزة بن عبد المطلب عندما تحدى المشركين وأعلن إسلامه ، في قصيدة مطلعها : فصبرا أبا يعلى على دين أحمد * وكن مظهرا للدين وفقت صابرا نبي أتى بالحق من عند ربه * بصدق وعزم لا تكن حمزة كافرا فقد سرني إذ قلت " لبيك " مؤمنا * فكن لرسول الله في الدين ناصرا وناد قريشا بالذي قد أتيته * جهارا وقل : ما كان أحمد ساحرا ولما افتقد أبي طالب النبي وعلي في ظهيرة أحد الأيام الصائف ، خرج من داره مذعورا يبحث عنهما ، وجاب أطراف مكة حتى خرج إلى شعابها فوجدهما على إحدى التلاع يصليان ، فاستقرت نفسه وكان معه