تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
وفي الحديث الصحيح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) . وفي البخاري عن عبد الله بن هشام قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر فقال : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من كل شيء / إلا من نفسي . فقال [ النبي صلى الله عليه وسلم ] ( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) ، فقال له عمر : إنه الآن والله لأنت إلي أحب من نفسي . قال ( الآن يا عمر ) . وتصديق هذا في القرآن في قوله { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } [ سورة الأحزاب : ( 6 ) ] ، وفي قوله { قل إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم } الآية [ سورة التوبة : ( 24 ) ] ، وقال { لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله - إلى قوله - بروح منه } [ سورة المجادلة : ( 22 ) ] . وفي صحيح البخاري وغيره عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة ، اقرؤا إن شئتم { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } [ سورة الأحزاب : ( 6 ) ] ، فأيما مؤمن مات وترك مالاً فليرثه عصبته من كانوا . ومن ترك دينًا أو ضياعًا فليأتني فأنا مولاه ) .