صلى الله عليه وسلم من خيبر وزاد في مسجده البنية الثانية ، ضرب الحجرات ما بين القبلة إلى الشام ولم يضربها غربيه ، وكانت خارجة من المسجد مديرة به إلا من الغرب ، وكانت لها أبواب في المسجد .
قال أبو زيد : حدثنا القعنبي وأبو غسان عن مالك قال : كان الناس يدخلون حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يصلون فيها يوم الجمعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان المسجد يضيق بأهله ، ولم تكن في المسجد ، وكانت أبوابها في المسجد .
قال أبو غسان : أخبرني مخبر من آل عمر أن حجرة حفصة كانت ما بين الخوخة التي قال لها اليوم خوخة آل عمر إلى بيت عائشة وهو القبر ، وأن موضع سرير النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يضطجع عليه في بيت حفصة ما بين الأسطوانة الثانية من الأسطوانات التي تلي الخوخة الشرقية إلى الأسطوانة التي تليها ، وأن سائر الحجرات كانت تواليه بعد بيت عائشة ، فأتموا بها إلى القبلة وآخرها قباله ، وكانت من جريد عليها شعر ، وكانت البوت من مدر .
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 318
مساهمون: ابن تيمية
ص٣١٨