تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
فهذا قد بين أن الجدار الذي بناه [ عمر هو موضع الجدار الذي بناه ] عثمان وهو الجدار اليوم ، وأن الزيادة من الشرق أربع أساطين ، فدخلت حجرة عائشة وما قدامها وهو حجرة حفصة ، وهناك زاد الجدار القبلي أيضًا . قال أبو زيد قال أبو غسان : وحدثني عدة من مشايخ البلد أن عمر لما جاءه كتاب الوليد بهدم المسجد أرسل إلى عدة من آل عمر فقال : إن أمير المؤمنين قد كتب إلي أن أبتاع بيت حفصة - وكان عن يمين الخوخة قريبًا من منزل عائشة الذي فيه القبر ، وكانتا تتهاديان الكلام وهما في منزليهما من قرب ما بينهما - فلما دعاهم إلى ذلك قالوا : ما نبيعه شيئًا ، قال : إذن أدخله في المسجد ، قالوا : أنت وذاك ، فأما طريقها فلا تقطعها . فهدم البيت وأعطاهم الطريق ووسعها لهم حتى انتهى بها إلى الأسطوانة ، وكانت ذلك ضيقة بقدر ما يمر الرجل منحرفًا . قال أبو غسان : ثم سام عمر بني عبد الرحمن بن عوف بدارهم فأبوا ، فهدمها عليهم وأدخلها في المسجد . وقال عبد الرحمن بن حميد : فذهب لنا متاع كثير من هدمهم . قال : وأدخل حجرات النبي صلى الله عليه وسلم / مما يلي الشرق ومن الشام . وقال أبو غسان : أخبرني عبد العزيز بن عمران عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري عن شيخ من مواليهم أدرك عثمان بن حنيف قال : لما انصرف النبي