تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
والمنبر : أدركت حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من جريد على أبوابها المسوح من شعر أسود ، فحضرت كتاب الوليد يقرأ ، فأمر بإدخالها في المسجد ، فما رأيت يومًا كان أكثر من ذلك اليوم باكيًا . فسمعت سعيد بن المسيب يقول : ( والله لوددت أنهم تركوها على حالها ، ينشأ ناس من المدينة ويقدم قادم من الأفق ، فيرى ما اكتن به النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ، فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر ) . قال : فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه قال عمران بن أبي أنس : / كان فيها أربعة أبيات بلبن له حجر من جريد ، وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها على أبوابها مسوح الشعر ، ذرعت الستر فوجدته ثلاثة أذرع في ذراع وعظم الذراع . فأما ما ذكرت من كثرة البكاء فلقد رأيتني وأنا في المسجد فيه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسم وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو أمامة ابن