والتابعين من هو أفضل من ذلك الذي جعلوه خفيرًا ، كما أن فيهم من الصحابة والتابعين وغيرهم من هو أفضل من نفيسة بكثير . وبدمشق من الصحابة والتابعين من هو أفضل من بعض من يجعلونه خفيرًا أو يقصدون الدعاء عند قبره كأربعة في باب الصغير وكرسلان التركماني وغيرهم .
وقد نزل عدو كافر بالبلد فتمثل له الشيطان بصورة ذلك الخفير وأنه يضربه بعكازه أو غيره ويقول ارحل من عندي فيرحل ذلك الملك الكافر لما رآه ، فيظن أولئك أن نفس الشيخ الميت أو سره أتاه فدفع عنه . وفي المدفونين بالبلد من هو أفضل من ذلك بكثير . وهذا مما لم يكن معروفًا على عهد الصحابة والتابعين ، ولكن حدث بعدهم .
ومن أقدم ما روي في ذلك ما ذكره أبو عبد الرحمن السلمي قال : سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت عبد الله بن موسى الطلحي يقول سمعت أحمد بن
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 190
مساهمون: ابن تيمية
ص١٩٠