تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير على متن المقنع — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
شرح
الجهالة فيه لكونه غير مقصود كاللبن في الضرع والحمل في البطن وأشباه ذلك فإنه مبيع ويحتمل فيه الجهالة وغيرها لما ذكرنا ، وقد قيل إن المال ليس بمبيع ههنا ، وانما استيقاء المشتري على ملك العبد