( مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ) ، و ( مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ )
جاء هذا الحرف في القرآن على ثلاثة أوجه :
الأول : ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ) أي : ما كان قبلهم ، وما يكون بعدهم .
الثاني : في سورة مريم : ( لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا ) يعني : الآخرة ، : ( وَمَا خَلْفَنَا ) ما يكون من أمور الدنيا ومثله ما حكاه عن إبليس في قوله : ( ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ) قال : لأخبرنهم أن لا بعث ( وَمِنْ خَلْفِهِمْ ) أن أزين لهم الدنيا وقريب منه ، قوله : ، ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ) يعني : عذاب الآخرة وعذاب الدنيا ، وقال : ( اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ) عن صنع الله في الأمم الخالية ، : ( وَمَا خَلْفَكُمْ ) يعني : عذاب الآخرة .
الوجوه والنظائر — صفحة 458
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٤٥٨