فالحارصة : هي التي تقشر الجلد وفيها بعير . وهل هي الدامية ؟ قال
الشيخ : نعم ، والأكثرون على خلافه ، فهي إذن التي تأخذ في اللحم
يسيرا ، وفيها بعيران .
والمتلاحمة : هي التي تأخذ في اللحم كثيرا ، وهل هي غير الباضعة ؟
فمن قال : الدامية غير الحارصة ، فالباضعة هي المتلاحمة ، ومن قال :
الدامية هي الحارصة ، فالباضعة غير المتلاحمة ، ففي المتلاحمة إذن ثلاثة أبعرة .
والسمحاق : هي التي تقف على السمحاقة ، وهي الجلدة المغشية
للعظم ، وفيها أربعة أبعرة .
والموضحة : هي التي تكشف عن العظم ، وفيها خمسة أبعرة .
والهاشمة : هي التي تهشم العظم ، وفيها عشرة أبعرة .
والمنقلة : هي التي تحوج إلى نقل العظم ، وفيها خمسة عشر بعيرا .
والمأمومة : هي التي تصل إلى أم الرأس ، وهي الخريطة الجامعة
للدماغ ، ثلاثة وثلاثون بعيرا .
والجائفة : هي التي تبلغ الجوف ، وفيها ثلث الدية .
شرح
الحارصة ، والدامية ، والمتلاحمة ، والسمحاق ، والموضحة ، والهاشمة ، والمنقلة ،
والمأمومة .
وأما الجائفة : فهي التي تبلغ الجوف في الجسد وفي الرأس والدماغ ، وفيها ثلث الدية .
والمأمومة والأمة وهي التي تبلغ أم الرأس ، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ
كالخريطة ، ولا تفتق الخريطة ، وفيها ثلاث وثلاثون بعيرا ، وهو المشهور ( 1 ) ومنطوق
هامش
( 1 ) لاحظ المقنعة باب ديات الشجاج وكسر العظام ص 121 س 7 والنهاية باب القصاص وديات
الشجاج ص 775 س 18 .