تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
بين الشعرين هذا المسلك ، أداه ذلك إلى ما سخف من الرأي ، وهو أن يجعل المتنبي في قوله : وصدرك في الدنيا ولو دخلت بنا . . . وبالجن فيه ، ما درت كيف ترجع 1 أشعر من البحتري في قوله : مفازة صدر لو تطرق لم يكن . . . ليسلكها فردًا سليك المقانب 2
هامش
1 هو في ديوانه ، وروايته : " وقلبك في الدنيا " ، وهذا هو الصواب ، لأنه متعلق . ببيت قبله ذكر فيه " الصدر " في الثوب ، ثم جعل هنا " القلب " في الصدر . 2 هو في ديوانه ، " سليك المقانب " هو سليك بن السكة الصعلوك العداء ، و " المقانب " ، وهي جمع " مقنب " ، وهي جماعة الخيل عليها فرسانها ، و " تطرق " ، أي يصير فيها طرق تسلك .